قانا … جديدة

30 07 2006

استيقضت اليوم و قبل ان افتح أعيني اخذت الريموت كنترول اخترت تلقائيا قناة الجزيرة لأعرف ما آخر أخبار اخواننا في لبنان الذي يعيشون على الغارات الوحشية للعدو الصهيوني، كنت أتوقع كل شئ قتيل هنا ، شهيد هناك، تفجير هنا و تدمير هناك لكني لم اكن أظن ان سيناريو 1996 سيتكرر مرة أخرى في نفس المنطقة و على نفس الأهداف لم أتصور ان قانا ستعاد مرة اخرى لم اتصور ان ذكراها ستكون بتكرارها، شاهدت كما شاهد الجميع مناظر لم تترك في أعيني سوى الدموع و لم تترك قلبي الا داميا، تارة أضرب الحائط بقوة ، تارة أصرخ بعلو صوتي لعل الصراخ يذهب الألم و الحسرة التي انتابتني من ما رأيت، أطفال في عمر الزهور، أطفال تلقوا هدية كانت قنبلة، أطفال لم يعوا بعد ما يحصل حولهم، أطفال شوهت وجوههم و أعضائهم بسبب القنابل الذكية ، نعم ذكية كونها لا تخطأ الهدف و هدفها طبعا كان الأطفال ، لم يكن خطأ و لم يكن حادثا بل كان شيئا معدا له، تحت الأنقاض أرحل ممزقة يبحثون عن ما تبقى من صاحبها تحت الأنقاض أطفال أبرياء ما ظنوا يوما ان العمر ينتهي بهم تحت أنقاض بيوتهم ، أطفال يبكون الحجر من هول ما أصابهم لكنهم لم يحركوا شعرة من الصهاينة و لا الصهيوني الكبير بوش ، لكن كيف يمكن ان تبكي هؤلاء المجرمين و هي لم تبكي من هم اخوان للضحايا، نعم لم تبكي زعماءنا الأعزاء الذين عودونا في هذه المناسبات بالإدانة

قانا

و الكلام ثم الكلام، حقا لإنها مجزرة تحرك قلب الحجر قبل البشر، ماذنب هؤلاء الأطف

ال و منهم من هم معاقون، ما ذنبهم لاشئ سوى أن الكلاب اليهود لم يقووا على جيش حزب الله الذي أذاقهم الذل و الخزي في الجنوب في بنت جبيل و مارون الراس و أماكم اخرى و دحرهم فما كان لهم الا أن يقصفوا الأطفال العزل، هل رأيتم جبنا أكثر من هذا، هل رأيتم خوفا من المواجهة أكثر من هذا … تعتبت من الكلام فما في القلب لن يكفيه حبر الدنيا لوصفه و لو استمر الصمت الدولي هكذا فالى لقاء مع مجزرة اخرى

 


الإجراءات

معلومات

أضف تعليق