أهواكِ

25 08 2006

دموعكِ رصاص يتهاطل على صدري عندما تبكين
فلا تبكي
أحزانكِ أيام سودي في حياتي
فلا تحزني
بسماتكِ أنوار تضئ لي طريقي
فابتسمي
أفراحكِ أعياد فيها حزني يذوب
فافرحي

أعطني يديك، أغمضي عينيكِ و أحلمي معي
أنا و أنت … فقط
لا أناس، لا هواء و لا حتى ماء
فأنت الحياة بلا موت
و أنت الكل يا كلي
أهواكِ حتى الممات
أحبك
فأنت أغلى عندي من الحياة
وردة أنتِ و أنا ساقيها
محب أنا و أنت الحبيبة
بزوالك أزول
فلا تختفي

حبك بقدر جبال الأرض و الكون
فأحبيني ولو بقدر حصوة من رمل
أحبك كما أحب قيس ليلى، لكن ألف مرة
فأحبيني ولو يوما أو حتى نصفا





قالوا عنا

17 08 2006

 

كم جميل أن أرى غباء العرب
كم جميل أن اتمتع بكلامهم الأغرب
كم جميل أن أقتلهم
و بعد قتلي لهم يمثلون بجثثهم (هم أنفسهم)
كم جميل أن أخسر الحرب
و يتوجونني المنتصر
كم جميل أن يجعلوا جرائمي في بلدانهم
هزيمة لهم لا لي و لا للعالم الحر
كم جميل ان ارى الصراع ينهش جوانبهم
شيعي يقتل سني
سني يقتل شيعي
شيعي يكفر سني
سني يكفر شيعي
و أنا في كرسي اتفرج
كم جميل أن أرى الموت و الخراب في بيوتهم
و الأجمل ان اراه في عقولهم
قوم لازالوا في عهد مضى يعيشون
قوم مازالوا بعصر الظلمات يتخبطون
فلأعش أنا
و لأشرب من دمائهم ما حلا لي
دماء حللتها الثوراة
و جرائم غفرت من الرب
قبل حتى أن تقترف
كم جميل تخلفهم

و لهذا انا احبهم





رسالة إعتذار

13 08 2006

 

عذرا، لو كنت أفرطت في حبي لكِ

عذرا، لو كنت في كل يوم أحلم بكِ

عذرا، لو كان كلامي حلوا عليكِ

عذرا، لو ملأت بيتك بالورود

عذرا، لو في كل يوم وقفت أمام بيتك

متطلعا لنظرة من عينيكِ

مع حبي، لو كنتِ لي أو لم تكوني

فاقبلي عمري هدية لكِ لو استكملتِ عمركِ

عذرا، فلو كنت اعرف أن الحب هكذا، ما أحببت

و في نهاية برقيتي

تقبلي مني فائق الحب

و اعذري قلبي كونه أحب





لم يعد يهم …

1 08 2006

قصيدة لكم يا أطفال قانا و غزة من قبلكم، قصيدة الى كل شبر من أرض فلسطين و لبنان، الى كل نقطة عرق في جسد المقاومين الأحرار، و لعنة لكل خائن و لو باللسان، لعنة لمن باعوا امتهم ببضعة دراهم سعيا للأمان، أمان ليس بالدائم للأبد فوق كرسي من ذهب، كرسي تحته نار جهنم و اللهب

————————————————————————-

اضحكوا و اشربوا كؤوسا من الدم

على طاولات فراشها من اللحم

من أشلاء أطفال و بقايا صنوبر و شجيرات أرز

اضحكوا و اشربوا كؤوسا من الدم

و اغرسوا انيابكم بقوة في جسدي

فلم يعد يهم

………….

انظروا الى السماء …

تلك الأحمر لونها

تلك المليئة بالغرباء

تلك التي غُيِبت شمسها

و قتل بدرها

أنظروا الى السماء

تلك المليئة بالحقد

تلك التي هداياها للأطفال قنابل

و للنساء دموع

تلك قاتلة السنابل

و انظروا لأرضي الخضراء

او التي كانت خضراء

قبل ان تزورها المدافع

………….

انظروا الى ذاك الطفل تحت الأنقاض

بين يديه دمية أدمعت عيناها

و على صدره كتاب، قصة أطفال

لا حرب فيها و لا قتال

لا دمع فيها و لا أحزان

قصة تحكي كيف ان النصر دوما للأبطال

كيف أن النصر دوما للأخيار

و ان حقا لن يضيع مادام خلفه الأحرار

………….

انظروا الى ذاك الطفل الذي لن يكبر أبدا

و استمتعوا بأشلاءه على طاولات مفاواضاتكم

و تأسفوا على قتله

لا اكثر و لا اقل

اقتلونا أكثر فأكثر

فلم يعد يهم

………….

آآه يا قلبي كم ادميت

و آآه يا عين كم أدمعتي

و آآه يا قوم كم تأسفتم

قلوب من حجر

و حناجر تعودت الكذب

هروبا من الخطر

هروبا من آلهة الكون في هذا الزمن

آآه يا مسكين

يا من حلمت ببيت ولو من ورق

حتى حلمك البسيط احترق

آآه يا طفل قانا و غزة

كم تمنيت ان تعود للمدرسة يوم غد

لكنك إرهابي

فكيف يتركونك للغد

آآه يا مسكين

كل شئ دمر من حولك

لم تبقى الا انت و زهرة تحمل أملك

………….

هيا ارقصوا و افرحوا

و لتشربوا نخب النصر الكبير

هيا ارقصوا على أشلاء الأطفال

و اشربوا دمائهم

و هللوا … و تأسفوا

فلم يعد يهم

………….

و بعد كل هذا

افتحوا لنا باب أمل

باب نقاش او سلام محتمل

اخدعونا لبرهة و بعدها اذبحونا

و بعدها تأسفوا

ثم تعالوا بأمل






قانا … جديدة

30 07 2006

استيقضت اليوم و قبل ان افتح أعيني اخذت الريموت كنترول اخترت تلقائيا قناة الجزيرة لأعرف ما آخر أخبار اخواننا في لبنان الذي يعيشون على الغارات الوحشية للعدو الصهيوني، كنت أتوقع كل شئ قتيل هنا ، شهيد هناك، تفجير هنا و تدمير هناك لكني لم اكن أظن ان سيناريو 1996 سيتكرر مرة أخرى في نفس المنطقة و على نفس الأهداف لم أتصور ان قانا ستعاد مرة اخرى لم اتصور ان ذكراها ستكون بتكرارها، شاهدت كما شاهد الجميع مناظر لم تترك في أعيني سوى الدموع و لم تترك قلبي الا داميا، تارة أضرب الحائط بقوة ، تارة أصرخ بعلو صوتي لعل الصراخ يذهب الألم و الحسرة التي انتابتني من ما رأيت، أطفال في عمر الزهور، أطفال تلقوا هدية كانت قنبلة، أطفال لم يعوا بعد ما يحصل حولهم، أطفال شوهت وجوههم و أعضائهم بسبب القنابل الذكية ، نعم ذكية كونها لا تخطأ الهدف و هدفها طبعا كان الأطفال ، لم يكن خطأ و لم يكن حادثا بل كان شيئا معدا له، تحت الأنقاض أرحل ممزقة يبحثون عن ما تبقى من صاحبها تحت الأنقاض أطفال أبرياء ما ظنوا يوما ان العمر ينتهي بهم تحت أنقاض بيوتهم ، أطفال يبكون الحجر من هول ما أصابهم لكنهم لم يحركوا شعرة من الصهاينة و لا الصهيوني الكبير بوش ، لكن كيف يمكن ان تبكي هؤلاء المجرمين و هي لم تبكي من هم اخوان للضحايا، نعم لم تبكي زعماءنا الأعزاء الذين عودونا في هذه المناسبات بالإدانة

قانا

و الكلام ثم الكلام، حقا لإنها مجزرة تحرك قلب الحجر قبل البشر، ماذنب هؤلاء الأطف

ال و منهم من هم معاقون، ما ذنبهم لاشئ سوى أن الكلاب اليهود لم يقووا على جيش حزب الله الذي أذاقهم الذل و الخزي في الجنوب في بنت جبيل و مارون الراس و أماكم اخرى و دحرهم فما كان لهم الا أن يقصفوا الأطفال العزل، هل رأيتم جبنا أكثر من هذا، هل رأيتم خوفا من المواجهة أكثر من هذا … تعتبت من الكلام فما في القلب لن يكفيه حبر الدنيا لوصفه و لو استمر الصمت الدولي هكذا فالى لقاء مع مجزرة اخرى

 





كوني…

25 07 2006

ذوبي على يدي

كوني عرقا على جسدي

تسللي من بين مسامي

و توحدي مع دمي

كوني نبض قلبي

و الدم في شراييني

كوني روحي

و سر وجودي

كوني خمرا بين شفتاي

و كوني الريح التي تتلاعب بمعطفي في ليلة بردٍ

و كوني نور الشمس الدافئة… تدفئني

كوني أحلامي السعيدة

كوني أنتِ بطلتها

كوني دمعي الذي لا يغادر عيني

ونور عيني ما دمت مبصرا

 





أعطني الحب

21 07 2006

ها أنذا هنا أمامك

عارٍ من كل كلام

عارٍ من كل نفاق

كل الكلمات في فمي هربت

كل الأفكار مني شردت

ما بقي في قلبي سوى كلمة

اقولها و انهي القصة؟

أم أتركها حتى تموت فيه؟

كما قبلها ماتت كلمات

… أحبك …

خذي يدي

لعل كلامي يسري معكِ

خذي يدي

لعل حبي فيك يوما ينمو

ضعي يديكِ على صدري

و إستمعي لكلامي

و استمعي لحبي

و استمعي لقصائد لكِ أنتِ

أعطني الحب

و لو بالتقسيط

فلست انا بالطماع

أعطني الحب

و لو ليوم

فلست أنا بالجشع

أعطني ولو قليلا

لكن لا تتركيني بالشوق أشقى

فلست أنتِ بقاسية القلب

ولست أنا بصابر على الجفاء

 

 

 

 





Aimerَ

19 07 2006

AIMER

     AIMER … c’est être faible … c’est être un esclave de celle que tu aime … c’est être un roi, mais sans pouvoir … c’est être l’homme le plus heureux, mais avec des yeux pleins des larmes … c’est être le plus fort devant le monde, mais un lâche devant celle que tu aime … c’est être un corps sans âme, sans coeur … AIMER … c’est souffrir … c’est finir … c’est mourir …  c’est punir sois même d’une façon pire … AIMER … c’est quelque chose fatale, personne ne peut s’y échapper … Alors n’aimez jamais si vous pouvez … !!!





تعالي نرقص …

19 07 2006


خذي يدي .. و ارقصي معي
دعي النجوم ترقص معنا … و القمر يغني
نور … هي عينيك
جواهر … تلك خدودك
فلترقصي فلم يعد يهمني سواك
حب و خمر و رقص
حب و خمر و رقص
ثم حب و خمر و رقص
تلك أسطورتي و حياتي
معك أنتِ لا مع غيركِ
ألم تقرأي عن روميو و عن جولييت
ألم تقرأي عن قيس و عن ليلى
تلك قصص حب … لكنها كذب في كذب
و قصتي معكِ حقيقة لا كذب
أرقصي و ارتمي في حضني
ما عدت أقدر على الفراق
كوني انا و دعيني اكون انتِ
لنذب في بعضنا
فما عدت اقوى على العيش وحدي
كوني لي و لا تكوني لغيري
هاتي يديكِ … و ارقصي معي
قبليني و أنسيني الدنيا
خذي من روحي و دعيني آخذ منكِ
رقص فرقص فرقص الى الأبد
فمعكِ لن تكون نهاية لنا
فمعكِ أعيش دون موت
و لو مت … فموتي في حضنك لي حياة
أحبيني … و انتشليني من نار شوقي لك
و دعيني أرقص لكِ.. معكِ …و فيكِ
دعيني اكون دمعة على خدودكِ … و بسمة على شفاهكِ
دعيني أكون كلمة على لسانكِ … و عرقا عليكِ
لم أعد أقوى …ما عدت اقوى على فراق بعد لقاءٍٍ
أحبيني … خذيني عبدا لكِ
فلست أرى الحياة دونكِ حياة
و لست أرى الموت معكِ موتا
ارقصي معي…ضعي يدك في يدي
و دعي يدي تتسلل الى خصركِ
و دعي عيني تتوه في عينيكِ
أرقصي … أرقصي و لا تتوقفي
لن ننتهي اليوم … لن ننتهي بعد ان التقينا
فأحبيني أو أحبيني و إلا فأحبيني





مجزرة أخرى في فلسطين

11 06 2006

ذهبت الى شاطئ البحر حتى تستمتع مع أسرتها الصغيرة، لكنها لم تكن تدري بالغدر القادم اليها ، لم تكن تدري ان ضحكاتها هي خناجر في صدور من لطالما أرادوا ان يقتلوا البسمة في شفاه الفلسطينيين، لم تدري ان اليوم مياه البحر ستختلط بدماه اسرتها الصغيرة… نعم غدروا و الغدر من سيمهم لكننا نتجاهل ذلك كل مرة و نضع أيديينا في أيديهم و نقول السلام حلنا الاستراتيجي معهم … نعم غدروا و قصفوا الأسرة مات الأب و الأم و الاخوة الصغار بينهم رضيع الا هي، هدى لم تمت لكنها ماتت ألف مرة بعد ما رأت أسرتها تفترش الرمال و لا حراك ماتت ألف ألف مرة و هي تودعهم و لا تدري أين تذهب، يا رئيس مصر يا مبارك اسمع و انظر الى اعمال من وضعت يدك بيده انظر الى اعمال "اولمرت" الكلب افلا تخجل من نفسك ؟؟؟ أفلا تخجل من نفسك و انت لم "تدين" الا الآن هذه المجزرة كما تدين عمليات الإستشهاد بل اسمعوا يا رؤساء العرب أين غبتم أم انكم تشتغلون فقط ببطاريات، بطاريات لا توجد الا عند بوش الكلب ، بل اسمع يا شعب الأمة العربية و الإسلامية أين انتم لما لا مظاهرات و لا احتجاجات أعرف انها لن تطول الا سويعات فهذه عادتنا، هل بعد كل هذا نسعى الى الصلح مع القردة و الخنازير أبعد كل هذا نكذب الله عز و جل وصفه لهم ام نصدق قوانينهم الوضعية و حقوق الإنسان التي يتطالون بها علينا لربما هم أناس تشملهم تلك القوانين لكن نحن ؟؟؟ لسنا كذلك لذا لا تشملنا هذه مجزرة أخرى و الباقي آت اذا ما بقينا على حالنا فراجعوا انفسكم يا من بيدكم القرار فالموت قريب و اللقاء بالله لن يؤخره منصب و لا رضى بوش فلتراجعوا انفسكم و ليحفظ الله فلسطين و السلام …