عندما ارتميت قي حضنك و بكيت
و عندما احببتك و لسواك ما اشتكيت
وفي عينيك كلي ارتميت
حبك كان عقيدتي سيدتي
و شفتيك كانتا هما قبلتي
ما يوما فكرت في طعنك من الخلف كالجبان
و لا يوما الخيانة كانت مذهبي كالإنسان
يوم أراك و يوم لا أراك ابدا ماكان عندي سيان
كم يوما رسمت الضحكة في شفتيك
رغم ما في عينيك من دموع
و كم يوما مسحت الدمع من عينيك
و من أجلك أشعلت فوق قلبي آلاف الشموع
لكني اليوم اكتشفت قساد عقيدتي
و ما كانت الا سرابا هي قبلتي
فخلف ضحكاتك اختبأ ألف سكين
يا ليتني كنت معك فقط انسان
يا ليتني لم اطبع على قلبي خاتما باسمك
لربما ما كان يوما أثر في سمك
او ربما صفعتك ما كانت الا كصفحة الدخان
فهاهو جسدي النحيل أمامك
فتعجبي لصبره على آلامك
مهلا … لا ترحلي فمازال أمامك الكثير
أن تستأصلي معنى الحب من قلبي الحزين
لكني يا سيدتي أخبرك لكي تعلمي
أبدا ما ندمت على حبك
فلست انا الذي يندم عن أفعاله
و لست انا الذي حطم الحب بأحلامه
الآن … نعم الآن
آن لك أن تنصرفي
و لتأخذي معك ذكرى حبي لك
و جميع صورك التي في خاطري
آن لك أن تنصرفي
و امضي في طريق الشقاءالتي اخترت
و ابحثي عن ضحكة بين غيوم الحزن التي تملأ سماءك
أما أنا فهاهنا باق كجبل مر عليه الطوفان
فيذهب الطوفان و تجق الأض
و يبقى اسم الجبل جبل
أما الطوفان فليس الا اسم من الماضي
أحدث التعليقات